إسحاق بن حسين المنجم
61
آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان
مدينة عسقلان وهي في الإقليم الرابع ، وبعدها عن خط الاستواء ثلاث وثلاثون درجة وهي على ساحل البحر الشامي « 1 » . وهي مفروشة بالرخام ، ولها أسواق كثيرة . ولها نخيل ، وماؤها من عيون . فكان إبراهيم عليه السلام فيها ، وفيها آثار عجيبة لنمرود بن كنعان . وهي بين حدود مصر والشام « 2 » .
--> ( 1 ) البلدان 321 . ( 2 ) يسكت الجغرافيون عن وصف عسقلان ، اما ابن الفقيه فقد تحدث عن فضل عسقلان ( مختصر البلدان 103 ) فيما يصفها في مكان آخر بأنها عروس الدنيا 123 .